U3F1ZWV6ZTMzNTI3MjM2OTc2X0FjdGl2YXRpb24zNzk4MTczMzc3NTk=
recent
اخر أخبار

تفكيك الالغام وتوضيح بعض النقاط الهامة

تفكيك الالغام وتوضيح بعض النقاط الهامة

تفكيك الالغام وتوضيح بعض النقاط الهامة

 أولا : هناك انسجام تام و تناغم مابين مواقع و صفحات الشرذمة مع مايحدث الاسابيع الاخيرة . حيث نجدهم اول من يستبق النشر و الترويج للحرائق و انقطاع الكهرباء و الماء و مشكل السيولة و رحلات الحراقة و غيرها

 ثانيا : اغراق مواقع التواصل الاجتماعي بكم كبير من الصور و مقاطع الفيديو لهاته الامور الغامضة من طرف صفحات الشرذمة و نقلها و التركيز عليها لحظة بلحظة قبل و بعد حدوثها و مناقشتها في عدد كبير من لايفات البث المباشر و هنا الهدف ضرب الدولة و مؤسساتها عكس ما يتوهمه الكثير من انتقاد السلطة

 ثالثا
: و هذا الاهم و مربط الفرس مباشرة بعد قرار رئيس الجمهورية بفتح تحقيقات معمقة حول الاحداث الاخيرة تخرج علينا منابر الشرذمة تتهم السلطة و حتى الجهات الامنية بفعل هاته الامور ...؟؟ سؤال لماذا لم تتطرق هاته المنابر لهذه النقطة قبل قرار رئيس الجمهورية ؟؟؟ و لماذا تحول استهداف السلطة مباشرة الى استهداف مؤسسات الدولة ..؟؟

 ثالثا : زيطوط و امير fr و باقي المنابر يتفقون بل و يتهمون المخابرات انها هي من تقف خلف الاحداث الاخيرة .. ؟؟ طيب خذونا على عقولنا و فهمنا البسيط فقط بالله عليكم كيف انتم تروجون لما يحدث في ساعته و تصلكم الصور و مقاطع الفيديو و تركزون على نشره و من ثم تتهمون اجهزة الامن ؟؟

 رابعا : نحن و انتم و الجميع يعلمون ان اجهزة الامن يشرف عليها اطارات و كوادر من خيرة ابناء الوطن و هم رجال شرفاء .. اذا انتم متناقضين امام متابعيكم و تروجون لتهم باطلة لا اساس لها من الصحة .. من جهة تتهمونهم مباشرة بعد قرار الرئيس و من جهة اخرى تروجون بكثرة لهاته الاحداث ..؟؟

 خامسا : هنالك حملة قذرة تستهدف مؤسسات الدولة المدنية و الامنية و الا كيف نفسر الترويج لكل هاته الاحداث و سهولة وصول الصور و مقاطع الفيديو للمنابر المذكورة في وقت واحد و من بعدها مباشرة بعد قرار رئيس الجمهورية بفتح تحقيق يخرجون كلهم و يتهمون اجهزة الامن بالوقوف خلف هاته الاحداث ..؟ حتى المجنون لا يصدق هاته الاتهامات ..؟ او ان خوفكم من وصول عناصر الجهات المختصة لكشف حقيقة من يقف خلف هاته الاحداث و تفكيك لغز من يشرف عليها و من الجهة المستفيدة منها ..؟

 سادسا : ادعم قرار رئيس الجمهورية لانه يخدم الدولة و مؤسساتها . لان الامور اصبحت خطيرة الان و انتقادك للسلطة شيء و استهدافك للدولة و مؤسساتها شيء اخر غير مقبول .. و الجميع يعلم من يريدون استرجاع مؤسسات الدولة التي فقدوها منذ مدة طويلة .

 سابعا : بعص المتابعين يربط الحرائق بمافيا الفحم . ؟ المعلوم ان مافيا الفحم تستغل الحرائق لفترة قبل عيد الاضحى و لكن تواصل الحرائق لما بعد العيد و بشكل منظم و ممنهج فهذا الامر يتجاوز مافيا الفحم .. توضيح اخر لماذا لا نجد هاته الحرائق مثلا في السعودية المعروف ان بها درجة حرارة مثلنا او اكثر ؟ لماذا لا نجدها في صحراء السودان التي تمتاز بحرارة كبيرة ؟ لماذا لا نجدها في واحات غابات و نخيل ليبيا المعروفة بحرارتها صيفا ؟؟ ثم لاحظ عندنا حرائق هذا العام اكثر عدد من حرائق العام الماضي و الاعوام القليلة التي مضت ؟

 ثامنا : بتاريخ 21 مارس 2020 الماضي صرح المدير العام لسونلغاز شاهر بولخراص بأنه لن يتم قطع التيار الكهربائي والتزود بالغاز بسبب تخلف المواطنين عن تسديد الفواتير خلال هذه الفترة. قائلا في السياق إن ” سونلغاز هي شركة من واجبها مرافقة الشعب في افراحه و في محنته . ومن غير الممكن قطع التيار على الناس في هذه الظروف فنحن اليوم في محنة ” اذا السؤال المطروح هنا من اعطى اوامر لمراكز سونلغاز بمناطق جنوب الوطن بتخيير المواطنين اما الدفع او قطع الكهرباء ؟؟ ثقتنا في الجهات المختصة بفتح تحقيق معمق حول نشاط هاته الخلايا النائمة و قطعها من جذورها .

 تاسعا : عندما نشاهد غابات النخيل في تمنراست تحترق وفي نفس الوقت مع غابات تيبازة فالفاعل واحد و الجهة التي تقف خلفها واحدة هي من تقف خلف انقطاع الكهرباء و هي من تقف خلف انقطاع الماء و لها علاقة و تنسيق مباشر مع شل حركة السيولة المالية لمراكز البريد و رجوع حملات قوارب الموت للحراقة . كل هاته الاحداث تصل صورها و مقاطع فيدويهاتها بسرعة الى مواقع و منابر الشرذمة التي تتولى نشرها و الترويج لها بكثرة .

 عاشرا : الدليل القاطع الدامغ على وجود شبكة تنشط داخل الوطن بتنسيق مباشر مع منابر الشرذمة خارج الوطن هو ان كل هاته الاعمال قبل اسابيع من حدوثها كانت الشرذمة و شبكتها وقتها كل تركيزهم على المستشفيات و الترويج بقوة على الصور و مقاطع الفيديو و مباشرة بعد اصدار قانون العقوبات توقف كل شيء وانتقلوا الى الخطة الموالية و اندلعت الحرائق + الكهرباء + الماء + قوارب الحراقة + السيولة المالية و غيرها


بقلم زكي أيوب
الاسمبريد إلكترونيرسالة