التقارب الجزائري الموريتاني يرعب المغرب

التقارب الجزائري الموريتاني يرعب المغرب

التقارب الجزائري الموريتاني يرعب المغرب

يبدو ان التقارب الجزائري الموريتاني، أثمر على أرض الواقع، وهو الأمر الذي يقلق حتما نظام المخزن المغربي، ويشكل له خسارة دبلوماسية وضربة قوية له.
 
 تاريخ العلاقات الجزائرية الموريتانية قديم، وهي في تحسن مستمر منذ مدة، كانت البداية مؤخرا بتخصيص منافذ برية بين البلدين، لتشجيع المبادلات التجارية والاقتصادية بين البلدين، كما أن جائحة كورونا كوفيد_١٩، لم تقف عائقا أمام تطور علاقات التعاون بين الدولتين. حيث أن أول زيارة قام بها وزير الخارجية صبري بوقادوم كانت إلى العاصمة الموريتانية نواكشط.

ومن بين الخسائر الدبلوماسية للمغرب نظير التقارب الجزائري الموريتاني، هو الإعلان، الأربعاء الماضي، في موريتانيا، عن تأسيس لجنة للصداقة مع الجمهورية الصحراوية ، بتمثيل عدد من الأحزاب الموريتانية، من بينها “التجمع الوطني للإصلاح” (تواصل) الإسلامي.

وعاد الإعلان عن تأسيس لجنة الصداقة مع الجمهورية الصحراوية في الجمعية الوطنية (البرلمان)، والتي تضم تمثيلاً عن “الاتحاد من أجل الجمهورية” الحاكم، وأحزاب “تواصل”، و”اتحاد قوى التقدم”، و”الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم”، ليلقي بظلاله على العلاقات بين الرباط ونواكشوط، التي شهدت طيلة العقد الماضي، وحتى مع وصول الرئيس الموريتاني الجديد محمد الشيخ ولد الغزواني للسلطة، حالة من الفتور والتوتر جراء ارتباطات البوليساريو بالنظام والقوى السياسية هناك. ناهيك عن إعلان موريتانيا صراحة عن موقفها من الصحراء الغربية، وهو الذي يعتبر تقاربا جزائريا موريتانيا بخصوص هذه القضية.

كما ان رسالة التهنئة التي وجهها الغزواني إلى الرئيس الصحراوي بمناسبة عيد الفطر الماضي، واستقبال وزير الخارجية الصحراوي، كلها قضايا تزيد من عزل نظام المخزن المغربي، في منطقة المغرب العربي، وتكبده خسائر فادحة.


مصدر

البحث فى جوجل

google-playkhamsatmostaqltradent