مجاهدون يتهمون أتباع بلونيس بتحريف تاريخ الثورة

مجاهدون يتهمون أتباع بلونيس بتحريف تاريخ الثورة

مجاهدون يتهمون أتباع بلونيس بتحريف تاريخ الثورة

عبر مجاهدو ثورة التحرير وممثلو الولاية السادسة التاريخية عن استيائهم مما وصفوه بـ “المغالطات التي لجأ إليها البعض، من خلال تحريف بعض الحقائق بإضفاء صفة الشهداء على عناصر الخائن بلونيس”، مؤكدين أن أتباع بلونيس استمروا في ارتكاب جرائمهم النكراء بعد مقتل جنرالهم “المزعوم”.

أكد ممثلو الولاية السادسة التاريخية، في المجلس الوطني للمجاهدين، على غرار الرائد عمر صخري وخالد جباري ومحمّد بن عاشور وأحمد حفناوي؛ قيام أطراف “يهدف أصحابها إلى تحريف تاريخ ثورة التحرير المجيدة، وتشويه صورتها، وتحريف حقائق تاريخ الحركة الوطنية والثورة التحريرية”؛ وأوضحوا في بيان تلقت الشروق نسخة منه بأن “بعض هؤلاء، تحدّثوا عن وقائع وحوادث مرتبطة بثورة التحرير؛ ونسبوها إلى معارك التحرير، ومن ذلك ادّعاؤهم باطلا أنّ معركة دارت رحاها بين جيش الاحتلال وجيش التحرير الوطني؛ ودامت يومين، بتاريخ 17 و18 رمضان 1378هـ (27 و28 مارس 1959م)؛ وسمّوها “أم المعارك”، ووصفوها بأنّها “بدر الصغرى”؛ واستشهد خلالها 134 شهيد؛ وقتل فيها حسب زعمهم ما يزيد عن 900 من عناصر الجيش الفرنسي”.

وأكد ممثلو الولاية السادسة التاريخية بأنّ ما كُتب بشأن هذه المعركة المزعومة مجرّد أباطيل وافتراء أكاذيب؛ مضيفين أنّ هذه الواقعة التي شهدها (جبل زمرة)، في منطقة أولاد عامر، كانت نتيجة خطأ من جيش العدو الفرنسي، الذي قصف بطائراته مجموعة من عناصر الخائن “ابن لونيس”، ظنا منه بأنهم جنود من مجاهدي ثورة التحرير. وأشار ممثلو الولاية السادسة التاريخية في ذات البيان بالقول “لقد حاول البعض أن يحرّفوا حقيقة هذه الحادثة، بإضفاء صفة الشهداء على من قتلوا فيها؛ وهو ما تناولوه في موقع الفيسبوك، بتاريخ 03 فبراير و03 يونيو 2020 واعتبروا في منشورهم عناصر العملاء الّذين لقوا مصرعهم، خلال هذا القصف، شهداء”.

وخلص ممثلو الولاية السادسة التاريخية إلى القول “إنّنا، إذ نستنكر بكل قوة هذه الأباطيل التي تروج لها أصوات وأقلام مغرضة؛ نؤكد لأجيال الاستقلال، وللرأي العام: أن أتباع الخائن بلونيس استمروا في اقتراف جرائمهم النكراء، بعد مقتل جنرالهم المزعوم، المسمى محمد بلونيس، الذي لقي مصرعه في 14 جويلية 1958م، في محيط عرش أولاد عامر. ثم واصلوا أعمالهم المخزية، بإشراف جيش الاحتلال، إلى غاية استعادة الاستقلال؛ بالرغم من القضاء على جل عناصرهم، على أيدي المجاهدين الأحرار”.

وأكد مجاهدون وقيادات تمثل الولاية السادسة التاريخية بأن هؤلاء العملاء الذي ربطوا مصيرهم بالعدو المحتل قد وصموا تاريخهم بالخيانة والخزي والعار؛ مضيفين بأنه لن تنجح محاولات تبييض صورتهم؛ بحكم أن التاريخ لا يرحم والأجيال لن تنسى بان الشعب أصدر حكمه عليهم بالخيانة العظمى. و”لن يستطيع المغرضون، مهما تتكرر محاولاتهم، أن يغيروا مجرى التاريخ، أو يحرفوا حقائق التاريخ، بالتضليل، وافتراء الأكاذيب”، مؤكدين أن الجرائم الفظيعة التي اقترفها الخونة في حق شعبهم ووطنهم ستبقى راسخة في الذاكرة على مدى التاريخ. ولن يستحقّ صفة الشهادة من تحالفوا مع العدّو الفرنسي، ووقفوا ضد شعبهم ووطنهم.

google-playkhamsatmostaqltradent