كنت أظن أن الجزائر ستصبح دولة عظمى لكني الأن صرت متأكدا

كنت أظن أن الجزائر ستصبح دولة عظمى لكني الأن صرت متأكدا


كنت أظن أن الجزائر ستصبح دولة عظمى لكني الأن صرت متأكدا

إن خيرات الجزائر كانت مقسمة على 3 أجزاء


  • الإتحاد السوفياتي مقابل الحماية ( منطق رابح-رابح)
  • خرنسا مقابل السكوت وعدم التدخل في شؤون البلاد ( استثمارات ، إمتيازات....)
  • الجيش وهو المسؤول عن الشعب والحامي له .
بعد سقوط الإتحاد السوفياتي أصبحنا بلا حماية وبالتالي ضَعُفَ الجيش وبقيت خرنسا لوحدها ( خرنسا لا ترحم ، نتذكر الإبادات الجماعية، مسح الهوية، سنوات الجمر ...) .

بعد بروز الإرهاب في الجزائر، بدأ يتخطى الحدود الوطنية ، لحق لإسبانيا وبلجيكا ( بداو يخافو ) ، في المقابل بدأت تنتشر الدعوة الإسلامية بسرعة في فرنسا ، بلجيكا ، كندا ، بريطانيا ...، فما الذي قامت به خرنسا؟ استثمروا في الغناء ، طَلْعُو الشاب خالد، الشاب مامي ( ماعلابالاهش علاش طلعوه ههه) ، فضيلة صحراوي إلى العالمية وهذا لإلهاء الناس عن الإسلام( أصبحوا يغنون في جميع المسارح العالمية ، لوس أنجلوس، سان فرانسيسكو، كندا ...)
 

خرنسا عن طريق الزواف أكثروا من مجازر الذبح ، لكن ليس بوسعك أن تسمع أي شيئ بسبب الغلق الإعلامي و بسبب كثرة الملهيات ، الغناء ( كثرة المغنيين) ، حصة بلاد ميوزيك ، الكاسيطات ، أرادوا تدمير الهوية الإسلامية من خلال ضرب المناطق المحافضة كالمدية وعين الدفلى ....

لما خرج الإرهاب عن الحدود، احتجَّت أمريكا على هذا الأمر، فردَّت فرنسا بأنها خلقت الإرهاب بغرض عدم انتشار الإسلام الذي بدأ ينتشر في العالم ، لكن هذه الحجة قوبلت بالرفض من طرف أمريكا لأن الإرهاب خرج من الحدود الجزائرية ووصل لأوروبا وحتى إلى أمريكا.

عندها فرضت أمريكا منطقها على خرنسا بأن ترجع الأمور كما كانت عليه ، أي 3 أجزاء ، وبأن أمريكا هي من ستعوض الإتحاد السوفياتي.
 

أمريكا قامت بجلب بوتفليقة ليحمي مصالحها .

فرنسا لأمريكا: من يضمن لنا بأنك ستضمنين التقسيم العادل ولن تأخذي كل شيئ لوحدك ، فاقترحت أمريكا بأن يضع كل واحد : عسَّاس على مصالحه.

خرنسا اختارت بن فليس ليحمي مصالحها ووضعته مدير حملة بوتفليقة الإنتخابية حتى يعرف جميع تحركاته وخباياه، ثم وضعته رئيس للحكومة حتى يكون كظل بوتفليقة .

أما الجيش فقد اختار السيد تبون ليضمن حق الشعب .
لذلك نلاحظ لما جاء بوتفليقة أول من جاء معه هما تبون وبن فليس.
  • بوتفليقة يحمي مصالح أمريكا.
  • السيد تبون حفظه الله وأطال في عمره يحمي مصالح الجزائر .


 بن فليس يحمي مصالح خرنسا .

 لكن بوتفليقة ذكي فقبْل أن يوافق على رئاسة الجزائر اشترط مساندة الجيش لأنه كان مْعَوَّلْ على خرنسا ( أراد التحالف مع الجيش ) أي تحالف ثنائي ضد خرنسا .بوتفليقة قال لهم بأن الجزائر يحكم فيها الجيش، من أراده الجيش رئيسا فسيكون هو الرئيس والعكس صحيح، لم يُرِد بوتفليقة أن يحدث له مثل ما حدث لبوضياف رحمه الله، إذن بوتفليقة أراد أن يحميه الجيش.
 

الجيش أعطى ضمانات لبوتفليقة لحمايته.
إذن : * الجيش يحمي بوتفليقة من خرنسا .
  •  أمريكا تحمي بوتفليقة من الجيش.
  •   واللعبة كلها مبنية ضد خرنسا وعملائها .

( إنه الدهاء البوتفليقي) 

دخل بوتفليقة إلى الجزائر وقرر تصفية عملاء خرنسا ، وبدأ بتطهير الجيش، أراد في البداية عزل جنرالات خرنسا أمثال : بلخير ، عطايلية، نزار ، تواتي ....
لكن جنرالات خرنسا لديهم أموال قارون وبإمكانهم إنشاء خلايا إرهابية و دعم حركات ... ، أي أن عزلهم في هذه الحالة لن يفيد بل بالعكس .
 

ماذا فعل بوتفليقة؟ أنشأ بنك خليفة وبفوائد خيالية ( في البداية رفض الجيش الفكرة بحجة أن الفوائد الخيالية سينجم عنها خسائر كبيرة لكن بوتفليقة أقنع الجيش بالفكرة ) .
ثم تزامن إنشاء بنك خليفة مع إنشاء قناة خليفة KTV ( تلفزيون خاص ليصنع للخليفة إسم عن طريق الإشهار والإعلانات ) فقد كان عبد المؤمن خليفة يقيم الحفلات ويستدعي أشهر الشخصيات ( باش يطمَّع الجنرالات ) ، ثم تم إنشاء شركة الخليفة للطيران .
 

بعد إنشاء بنك الخليفة لاحظ جنرالات خرنسا بأن هذا البنك حقا يعطي فوائد ضخمة للمودِعين لديه ، فقرر الجنرالات إدخال أموالهم إلى البنك .
وبذلك دخل الأرنب إلى القفص( أودعوا جميع أموالهم) .
 بعدها هرب عبد المؤمن خليفة، كيف ؟ - بطائراته الخاصة ( كلشي كان مخدوم ) .
 للاشارة فقد تم إنشاء شركة الخليفة للطيران حتى إذا سألوا الخطوط الجوية الجزائرية( التي كانت تحت رحمة خرنسا وعملائها فقد كانوا مسيطرين عليها كليا ) كيف هرَّب عبد المؤمن خليفة أمواله أجابوا بلا نعرف فقد كانت له طائراته الخاصة التي يُهرِّب بها أمواله.
 أي إيهام خرنسا وعملائها بأن أموال جنرالاتها كان يهربها عبد المؤمن خليفة عبر طائراته، في حين الحقيقة غير ذلك .
 
إذن : * قناة تلفزيونية( للإشهار).
شركة طيران ( باش يقولو راه يْهَرَّب بيهم الأموال) .
 بنوك ( لإدخال جنرالات خرنسا إلى القفص).

 قلت لكم إنه الدهاء البوتفليقي .



بعد إعلان إفلاس مجمع الخليفة، جاء العامة من الناس الذين كانوا قد أودعوا أموالهم وهذا للمطالبة بها ، فقرر بوتفليقة تعويضهم حيث لم تكن بالأموال الكبيرة ، أما جنرالات خرنسا أصحاب الأرصدة الكبيرة فضربهم كار ، حتى أنهم لم يستطيعوا المطالبة بأموالهم خشية السؤال : من أين لكم هذا ؟
 أي الذي يأتي للمطالبة بأمواله : من البنك إلى السجن مباشرة ، فرفض الجنرالات المطالبة بها للفرار بجلدهم.
 

 إذن بوتفليقة عرَّاهم.
  وبالتالي الجزائر أخذت حقها، أمريكا كذلك ، أما خرنسا ؟؟!!
  بما أن خرنسا بدأت تحرك قضية الخليفة بعد ذلك بشحذ الإعلام والرأي العام الدولي فلا شك أنها خرجت خالية الوفاض( خرجت صفر ) باستثناء الأموال التي استثمرتها خرنسا في الجزائر عن طريق كلابها رجال الأعمال، ومن هنا ظهر كل من طحكوت، حداد ، ربراب وغيرهم من الكلاب الضالة، هؤلاء من استثمروا أموالهم عن طريق شراء العقارات والشركات.
 

  الزواف الذين استثمروا أموالهم، ظهْروا و طلْعوا وأصبحوا يسيطرون على الاستثمار في الجزائر.
  إذن وبعد ضُعْف جنرالات خرنسا ماليا ، عندها بدأ بوتفليقة بتنحيتهم الواحد تلو الآخر.
  بدأ بن فليس يخاف، إذْ لم تعُد عنده حماية .
  بعد نهاية الإرهاب في الجزائر، طالبت فرنسا من أمريكا الإنسحاب ( لأن أمريكا أصلا جاءت للقضاء على الإرهاب، والإرهاب قد إنتهى) ، لكن أمريكا رفضت بحجة أنه مازال كاين إرهاب.
  ماذا فعلت أمريكا حيال ذلك؟ - اتفقت مع السعيد بوتفليقة لخلق إرهاب جديد في صورة بلعور و قضية تيقنتورين( التي كانت بتخطيط التعيس آه عفوا السعيد + توفيق ).
  بعد قضية تيقنتورين التي أرادت من خلالها أمريكا أن تتدخل عسكريا لكي تُظهِر لفرنسا بأنه حقا مازال كاين إرهاب وبالتالي تبقى تجني الأموال كطرف ثالث في المعادلة ، هنا الجيش رفض تدخل أمريكا، والجيش هو من قضى على إرهاب تيقنتورين بنفسه.
  بوتفليقة قال للجيش ماذا فعلت؟ ردَّ الجيش فقال : ما عدناش إرهاب ، والسعيد هو من وراء ذلك ( بعد التحقيقات ) .
 

  بعدها حادثة مرض بوتفليقة و سقوطه.

  الجيش حينها قرر التخلي عن خرنسا وعن أمريكا، وأراد استرجاع كل شيئ ، حيث حيَّد جنرالات خرنسا وقام بتطهير المؤسسة العسكرية ، ثم حيَّد جماعة بوتفليقة ( جماعة أمريكا ) وأدخلهم غياهب السجون .
  في 22 فيفري القايد صالح رحمه الله برحمته الواسعة وأسكنه فسيح جنانه ، تَغَوَّل عليهم جميعا و ما قدرولهش فأصبح ذو قوة لا يضاهيه فيها أحد ( أَحبَّه الله فرزقه حسن الخاتمة ) رزقنا الله وإياكم حسن الخاتمة.
 

  هنا جماعة توفيق قرروا أن يُرجِعوا جماعة خرنسا بعد تنحية أمريكا، فقد أراد توفيق إسترجاع الهيمنة وهذا بغرس العملاء أمثال: زنطوط في لندن، أمير fr في خرنسا، قرطاجي في قطر ، هشام عبود عميل المخزن، عبدو سمار ، لطفي دوبل كانو ، وغيرهم الكثير ... ، يعني أي واحد كان له مشكل مع سلال وجماعة ماريكان خطفه لخرنسا، بحجة إسقاط العصابة، هي حقا عصابة، لكن هو حق أُريد به باطل، فأمثال هؤلاء المدونين والعملاء أرادوا تعويض جماعة ماريكان بجماعة خرنسا .
  توفيق قام بإغراء هؤلاء المدونين والعملاء بمناصب سامية وغيرها من الامتيازات، يعني بالعامية خْدَم بيهم .
 

  إليكم المعادلة التالية حتى تتضح الأمور :

  •  جماعة خرنسا تضرب جماعة ماريكان من جهة .
  •   و الجيش يضرب جماعة ماريكان من جهة أخرى.
  و بالتالي جماعة ماريكان ضَعُفَت .
  لَمَّا سقطت جماعة ماريكان، أرادت جماعة خرنسا أن تخلُفهم لكن الجيش رفض و دار عليهم.
  لذلك لاحظنا فيما بعد أن جماعة خرنسا أرادوا إستعمال الشعب، أي التغرير بهم ( أي إسقاط عدو (امريكا) و جلب عدو أخر ( خرنسا) ) .
 

  أرادوها مثل ما حدث في التسعينات يعني نتكالبو فيما بيناتنا ( عربي ، شاوي ، قبايلي، ميزابي، تارقي...) ، و تدخل خرنسا لنهب الثروات، يعني يديرو الطريق بالشعب ، ( أمريكا أخذت الاموال لكن خرنسا تأخذ الأموال و الأرواح وتمسح الأخظر واليابس ) .
  لما خرج الشعب ، فالجيش لم يأخذ هذا الشيئ في الحسبان أي لم يتوقعه، فالجيش أراد أن يقضي لوحده على جماعة خرنسا ، لكن الشعب انفجر من كثرة الطغيان الذي مورِس ضده، فكان من السهل إستخدامه كطرف في المعادلة .

 فماذا فعل الجيش؟ - قال القايد صالح رحمه الله: سأحمي الشعب حتى لا تستغلّه جماعة خرنسا، فالجيش كان يرافق الشعب في كل تحركاته( خصوصا بعد استرجاع الجيش للشرطة وللمخابرات ، أي أصبحت الأسلاك الأمنية جميعا تتحرك بأمر واحد )، فالجيش كان مع الشعب خطوة خطوة، منهم من كان باللباس المدني ، كان أفراد الجيش يْخَمْلُوا في الحراك من كل الشوائب ، و هم أصحاب شعارات: سلمية سلمية، باديسية نوفمبرية، جيشعب خاوة خاوة .... ، فالجيش كان يُرَبِي الحراك ( أي أن الجيش هو من أطَّر الحراك ) .
 

  الجيش استفاذ من الشعب، أي أن الجيش اكتسب المصداقية.
  جماعة توفيق اكتشفوا أنهم خسروا الشعب، فماذا فعلوا ؟ - اتفقوا على الذهاب إلى البرلمان الأوروبي، لأن الأمم المتحدة سيطرا عليها كل من الروس والصين وهما حليفتان تاريخيتان للجزائر ، وبالتالي ذهبوا إلى البرلمان الأوروبي لأن فرنسا هي من تسيطر عليه.
  لمَّا ذهب كلاب خرنسا للبرلمان الأوروبي قالوا بأنه حدث انقلاب عسكري في الجزائر .
  القايد صالح رحمه الله قال لهم : أين الإنقلاب ؟ - فردَّ البرلمان الأوروبي بأن الجيش هو من خرج.
  القايد صالح رحمه الله قال لهم : هل هذا جيش؟ لا إنهم شعب( هنا البرلمان الأوروبي رْعَفْ من وذنيه ههههه) .
 

 إذن إليكم المعادلة التالية:
  •   الجيش حمى الشعب من العصابة الخرنسية .
  •  و الشعب حمى الجيش من المجتمع الدولي.
••• وهنا لا أملك إلا أن أحيي تحية إجلال و إكبار لجميع الرجال الشرفاء في هذا الوطن.
  لذلك كان القايد صالح رحمه الله ينادي بالحلول الدستورية و عدم الخروج عن الدستور ( حتى و لو كان من وضع الدستور هو أويايا لي راه يضرب فالسُّوبَّا و العدس في السجن ) ، وهذا حتى لا يحكم علينا المجتمع الدولي( يعني باش ما يفيقولناش )
••• إنه التكتيك .
 القايد صالح رحمه الله أراد تأجيل انتخابات 19 أفريل نتاع بوتفليقة فماذا فعل :
  •  بعث 5 مليون استمارة.
  •  وبعث المجانين للترشح.
وهذا حتى تفقد الانتخابات مصداقيتها لدى الشعب، ويُطالِب هذا الأخير بإلغائها ، وكل هذا لتجنب التزوير من طرف أويايا الذي أراد التربع على الرئاسة، أويايا الذي لم يُرِد لتبون أن يفوز.
  تم تأجيل الانتخابات إلى 12/12 ، أي بعد إدخال العصابة إلى السجن وإصدار الأحكام النهائية 5 أيام قبل الإنتخابات، أي انتخابات بدون مزورين.
  ومرَّت الانتخابات بدون تزوير والكل كان عسَّاس، نجح تبون حفظه الله ورعاه، وبالتالي راحت على خرنسا .
 
  بعدها أي قانون أو أي قرار يتم إصداره من طرف الرئيس تبون إلا و تجد عملاء خرنسا كالكلاب المسعورة ، يضَلُّ ينبحون ويشوهون ويخوِّنون ، بداية من قانون المحروقات الذي أرجع السيادة الوطنية للجزائر ( كانت تقول الكلاب باعوها يا علي في حين أن القانون الجديد قد أمَّم جميع خيرات البلاد) .
  رضخت خرنسا أخيرا و أصبحت تشتري الغاز من الجزائر بعدما كانت تأخذه مجانا وهذا بعدما خضعت لشروط الجزائر وكذلك بعد رجوعها خالية الوفاض من ليبيا.
 

  خرنسا خضعت كليَّا لشروط الجزائر وما يفسر ذلك هو خروج خرنسا من ليبيا، واسترجاع جماجم الشهداء ، والاتفاق على استرجاع جميع الأرشيف (هذا إن لم يكن قد استُرجِع ) ، والقادم أجمل بإذن الله تعالى.
•••• هو ملخص عن ما حدث ويحدث في الجزائر بأسلوب بسيط يفهمه عامة الناس علَّه يصل إلى أكبر قدر ممكن من المتابعين ، حتى أني استعملت بعضاً من الدارجة ، والله المستعان.
  كنت أظن أن الجزائر ستصبح دولة عظمى لكني الآن صِرت متأكدا.

البحث فى جوجل

google-playkhamsatmostaqltradent