قطار الجزائر قد وضع على السكة الصحيحة

قطار الجزائر قد وضع على السكة الصحيحة


الجزائر في السكة الصحيحة

قطار الجزائر قد وضع على السكة الصحيحة
قطار الجزائر قد وضع على السكة الصحيحة
المستنزف الفرنسي عندما يستعمر بلد ما يعتمد على استراتيجية خبيثة جدا تساعده في المستقبل في حالة انهزامه عسكريا وخروجه من ذلك البلد، فرنسا عندما احتلت الجزائر تعمدت صنع لوبي قوي لعائلات هي تعرف اصلهم و تاريخهم ،منهم عائلات ليست جزائرية، ومنهم عائلات جزائرية برمجت على القابلية للاستعمار.

 توغلت الجزائ بحكم انها تملك المؤهلات

الكثير من هذه العائلات التي صنعتها فرنسا بدأت بالتوغل بعد الخروج العسكري الفرنسي من الجزائر، توغلت بحكم انها تملك المؤهلات و القدرات التي تسمح لها بالتحكم في المناصب الحساسة خاصة الادارة، وبذلك يتحكمون ويديرون أرزاق الجزائريين و مستقبلهم ويبقى الشعب الجزائري رهينة في يد عصابة جديدة و استعمار جديد.

 العصابة الجديدة

هذه العصابة الجديدة بعدما استطاعت التخلص من الوطنيين الذين كانوا يشكلون لهم التهديد الحقيقي، استطاعت صنع أرباب مال جزائريين بأموال جزائرية لكن تخدم مستعمر الأمس، واستطاعت أيضا صنع لوبي إداري وسياسي يخدم مصالحها، لولا لطف الله ورحمته الذي سخر لهذه الأرض أبطال شرفاء نوفمبريين كانوا يعملون في 

الخفاء ضمن استراتيجية محكمة، لكانت الجزائر اليوم رهينة العصابة وارباب المال الفاسدون ،ويتحول البنك المركزي الجزائري إلى لعبة بين أيديهم ويصبحون هم المتحكمين فيه (يعني هم من يقرض الأموال للدولة وهم من يطبع اموال الدولة واي رئيس جديد هم من يعينه وبذلك يصبح كل شيء في أيديهم من رئاسة إلى الجيش والشرطة والمؤسسات السيادية حتى يصبح الجزائري غريب في وطنه)

العصابة قضت على النخبة الحقيقية ولم تؤسس أو تهيكل لنخبة شابة جديدة بل أسست وانتجت نخبة زائفة مصطنعة اظهرتها للعامة كبديل لها في المقابل لم تعمل حسابها لكوادر وعقول المؤسسة العسكرية ونخبتها وهذا مربط الفرس.

 

النخبة الزائفة صنيعة النظام السابق

كل ما يحدث الآن هو محاولة النخبة الزائفة صنيعة النظام السابق استهداف المنظومة الحالية التي حررت الجيش والعدالة والان تحضر لأكبر ضربة الا وهي تحرير الادارة وبهذا لن يبقى لتلك النخبة الزائفة ولا لآسيادها وجود.

تحرر الجيش وتحررت العدالة وبدأ مشروع تحرير الادارة والقضاء على حزب الادارة والذي يعتبر اهم سلاح للوبي الفرنسي كيف لا وكل شيء يرتكز على الإدارة وأعتقد ان الجميع يتذكر قرار اعادة الشرطة الإدارية للادارات ومشروع مراقبة كل الادارات والمؤسسات والشركات بكاميرات مراقبة وهذا ما يسمح بالقضاء على بيروقراطية الادارة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة.

 
المنظومة ستعيد بإذن الله هيكلة جهاز المخابرات بما يخدم الدولة الجزائرية برجال شرفاء وطنيين يملكون الملفات ويعرفون قدر الرجال و خباياهم وطبيعتهم، المنظومة الحالية تعمل بكل قوة من أجل تحسين صورة الجزائر واعادتها للواجهة، منظومة تستحق أن تحترم وان نضع فيها كامل ثقتنا، كن حر يا ابن آدم في تفكيرك وحكمك ولا تتبع القطيع فتهلك متفائل لأقصى الحدود والتاريخ وحده من يحكم.

بقلم محمد لمين بليلي

البحث فى جوجل

google-playkhamsatmostaqltradent