تسريبات وحروب مضادة ماقبل التغيير الكبير في المشهد الجيوسياسي الدولي

تسريبات وحروب مضادة ماقبل_التغيير_ لكبير في المشهد الجيوسياسي الدولي


 الحرب البيولوجية.. لن تطلق رصاصة بعد كورونا


طالما دأبت الدول الكبرى فى البحث عن مصادر هذه الطاقة عبر العصور فى جميع بقاع الأرض . وبالفعل نجحت فى الحصول عليها بشتى الطرق . تارة عن طريق التجارة وتارة اخرى عن طريق خوض الحروب . وتارة ثالثة بنصب المؤامرات . وبما ان الدول العربية هى التى تحمل فى بطون اراضيها اكبر احتياطى للنفط والغاز الطبيعى فى العالم فمن الطبيعىي ان تنصب دول المعسكرين الغربى والشرقى شباكها حولها .

 الحرب البيولوجية.. لن تطلق رصاصة بعد كورونا

ماحدث و يحدث في الصين وامريكا ما هو الا جزء من مخطط عالمي للهيمنة على اقتصاد العالم .. هذه حقائق للاسف لا يشير اليها اعلامنا و صحفنا و هذا ما يزيد من انعدام الوعي لدى عامة الشعب .

 توقف الزمن وصمت كل شيء على وجه الأرض وكأنها اللحظات الأخيرة قبل قيام الساعة .. وكل المؤشرات تقول بأنه سوف يتم فتح صفحات جديدة من تاريخ البشرية .. ماذا سيكتب فيها الله وحده أعلم ..!

يمكن تفسير لجوء قوى الصراع إلى حرب الأوبئة بأمرين . احدهما ان الأوبئة غالبا ما كانت تظهر بتزامن مع الحرب الميدانية. ثانيهما. ان نشر الوباء في صفوف العدو . يعد استراتيجية للدفاع عن النفس. أو الهجوم المسبق لإضعاف الخصم . وتهيئ ظروف الفوز . ومن ثمّةَ وضع الشروط سياسيا واقتصاديا على المنهزم.

المختبرات الأمريكية المتخصصة في تطوير وتصنيع المواد الجرثومية الفتاكة منتشرة في العديد من دول العالم لأن القانون الأمريكي يمنع انتشار مثل هذه المختبرات داخل أمريكا . وحديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن وجود فيروس صيني يستهدف امريكا يطرح تساؤلات كثيرة حول الموضوع نتركها للمختصين في هذا المجال . خصوصا انه تغير من خطابه الاول لما كان يطلق عليه بفيروس كورونا .


نفس الامر اليوم يخرج علينا النتنياهو يحذر من اتساع رقعة تواجد الفيروس الذي وصل الى الكيان الصهيوني الغاصب بسرعة البرق

كذالك تصريحات رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون لما حذر البريطانيين من قوة و خطورة الفيروس ودعاهم الى توديع احبائهم.

الجواب كما سبق وذكرته نجده عند اهل الاختصاص في العلوم البيلوجية.

في 14 ساعة الاخيرة فيه تسريبات كثيرة و من المحتمل سيكون الاسبوع القادم حافل بالمستجدات المتسارعة الدولية التي ستكشف و تجيب على الكثير من الالغاز .

قبل ايام لما اشرت الى وجود تسريبات دولية تشير الى هجوم مضاد صيني اخر بيلوجي بنفس فيروس كورونا و لكنه معدل و اقوى و اخطر من الفيروس الاول المنتشر في الصين و تم استهداف امريكا و بريطانيا به .. فيه من صدق و فيه من كذب و تهجم و شتم و الخ .. اترك بين ايديكم الان الجواب من اهل الاختصاص و ليس تصريح انسان عادي بل هو الجزائري حكيم جاب الله المدير السابق لمعهد باستور بكوريا الجنوبية و يعمل حاليا في امريكا ( الكوريين و الامريكان لما يضعون ثقتهم فيك في امور مثل هذه الا اذا كنت تمتلك من الدراسة و التجربة الكثير)

فيديو  لتدخل و تصريح الدكتور جاب الله البارحة مدير سابق لمعهد باستور


تقول بعض التسريبات الغربية انه ليس هناك فيروس كورونا ولكن الذي حدث قام خبراء امريكان بعمل تجربة لغاز السارين في مختبر بيولوجي امريكي في افغانستان لم يستطيعوا السيطرة عليه وهو من اخطر الغازات . ليس له رائحة ولا طعم ولا لون . يتحول من غاز إلى سائل وزنه أثقل من الهواء سريع الإنتشار في الجو وعلى مناطق واسعة في الأرض ينتقل من خلال ملامسته للجلد . ملامسته للعينين أو عن طريق الإستنشاق.

أول الإصابات من ذلك التسريب 67 جندي امريكي الذين تم إرسالهم للمشاركة في العرض العسكري في يوهان الصينية . وتم الضغط على الحكومة الصينية للإعلان عن وجود فيروس حتى يتم تبرير موت الجنود الأمريكان عند عودتهم إلى بلادهم. و لكن الإستخبارات الصينية تعمدت اخفاء الامر حتى تعديل الفيروس و تركه اكثر خطورة و الرد به بهجوم بيلوجي مضاد.

وهناك_تحليل_يقول بأن الصين ضحت ببعض مواطنيها من أجل الإستحواذ على أسهم الشركات الأمريكية والأوربية و هذا ماحدث فعلا حاليا اغلب الأسهم تم احتوائها لفائدة السلطات الصينية.

المساهمة في إنتاج “التكنولوجيا والكيماويات”التي تعود ملكية أغلبها لمستثمرين أوروبيين وأمريكان . وهذه الدول في نظر الصين هي من تسعى للقضاء على الإقتصاد الصيني المتقدم على امريكا وفي نفس الوقت الصين تمتلك العلاج والدليل على ذلك قدرتها السريعة على إحتواء الوباء رغم عدد المصابين الكبير في الصين.

الولايات المتحدة باتت تخشى من التقدم المتسارع للصين نحو إزاحتها من على رأس هرم النظام العالمي . نحو عالم برأسين أو متعدد الأقطاب . ولذلك ليس على احد ان يستغرب إقدام الإدارة الأميركية على أي عمل لا اخلاقي لتأخير أو تعطيل هذه الإمكانية.

اترك لكم هاته المعلومة   حجم الناتج القومي الأميركي يصل إلى 20 تريليون دولار. أي ما يقرب من ربع الناتج القومي لسكان الكرة الأرضية . وأما بالنسبة للصين فإن حجم ناتجها القومي يصل إلى 13 تريليون دولار . وبما ان نسبة النمو في الاقتصاد الأميركي تبلغ حوالي 2% وفي الصين 6% . فإن الأخيرة ستكون قادرة خلال سنوات قليلة على اللحاق بالولايات المتحدة ومنافستها على الأفضلية.

بقلم زكي أيوب
author-img
MR.Makhfee مدونة ابحث تعلم واستفد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

    البحث فى جوجل

    google-playkhamsatmostaqltradent