كورونا أمريكي باتفاق روسي وتواطؤ صيني

كورونا أمريكي باتفاق روسي وتواطؤ صيني


فيروس كورونا حرب بيولوجية واضحة المعالم بين الدولار و اليورو.. بين الثلاثي(أمريكا روسيا الصين) الذي يريد اركاع أوروبا من أجل رسم خارطة جديدة في العالم بصفة عامة وأفريقيا والشرق الأوسط بصفة خاصة (أرض الخيرات)

كورونا أمريكي باتفاق روسي وتواطؤ صيني

من يعتقد أن الفيروس صيني فقط فهو مخطئ لأن هذه الأخيرة ليست بالقوة التي تسمح لها باركاع أوروبا وأمريكا خاصة.. صحيح الصين بلد قادم بقوة لكن العدد الهائل لسكانه جعله يعاني في العديد من القطاعات فليس من السهل أن توفر الغذاء والصحة لشعب يبلغ سكانه 1.5 مليار نسمة مثال على ذلك الصين أكبر منتج للقمح لكنها لا تصدر لأنها أكبر بلد مستهلك للقمح أيضا عكس أمريكا التي تنتج 


أقل من الصين لكنها أكبر بلد في العالم تصديرا للقمح حتى ولو انتقلنا لمجال آخر مثلا القطاع العسكري الصين لا تزال بعيدة جدا عن أمريكا وروسيا وبريطانيا حتى أنها تستورد الأسلحة من هذه البلدان.. أما في مجال الإعلام فالجميع يعلم أن أمريكا مسيطرة على الإعلام في العالم والجميع أصبح يعرف دور الإعلام الذي يعتبر السلاح رقم واحد للسيطرة فهل تعتقد أن أمريكا بترسانتها الإعلامية تبقى صامته لفيروس قادم من الصين أصبح جائحة وانتشر في بلدها بصورة كبيرة !!


سنعود قليلا إلى الوراء قبل كورونا ابرز الأحداث احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا / خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي / توغل أمريكي روسي صيني في افريقيا وتراجع فرنسي / حرب التصريحات... الخ


الجميع يتذكر تصريح ماكرون رئيس فرنسا عندما نادى بانشاء جيش اوروبي موحد لمواجهة ما وصفه بالتهديدات الأمريكية الروسية الصينية حينها رد عليه ترمب رئيس أمريكا بكلام قاسي عندما قال ماكرون يدعو لانشاء جيشه الخاص لحماية أوروبا ضد الولايات المتحدة والصين وروسيا لكن ألمانيا هي من كانت السبب في الحرب العالمية كيف ستتعامل فرنسا مع هذا الأمر؟ وتابع كنت أعلم أن الفرنسيين بدؤوا في تعلم اللغة الألمانية في باريس قبل أن تتدخل أمريكا وتنقذهم....بعد حرب 


التصريحات رأينا تحرك بريطاني من أجل الخروج من الاتحاد الأوروبي والجميع يعلم ان بريطانيا وأمريكا من مشكاة واحدة وفي نفس الوقت اندلعت موجة من الاحتجاجات في فرنسا (السترات الصفراء) والتي كانت تحت رعاية أمريكية خالصة بعدما استطاعت أمريكا عبر فلولها في أوروبا تحريك الثوار الذين قاوموا الاحتلال الألماني والذين يملكون الكلمة والاحترام وسط الشعوب الاروربية (يطول الحديث هنا)


تزامن تفشي فيروس كورونا في أوروبا مع خروج بريطانيا الذي كان يوم 1فيفري الماضي.. انحصر الفيروس في الصين وأعلن الرئيس الصيني سيطرة بلاده على هذا الوباء وكانت الحصيلة حوالي 3200 قتيل ومعظم المرضى تماثلوا للشفاء لكن في أوروبا الحكاية مغايرة الفيروس يضرب دون رحمة ويركز ضرباته على الدول التي تملك اقتصادات قوية! ألمانيا إيطاليا فرنسا سويسرا 


بلجيكا اسبانيا عكس دول شرق أوروبا التي لم يتفشى فيها الفيروس بصورة كبيرة.. ألمانيا وضعت أكثر من 800 مليار دولار لمواجهة الفيروس ومع الايام القادمة ستضع مبلغ أكبر و ستتوقف عجلة اقتصادها نتيجة تعطل بعض المصانع الكبرى اما إيطاليا حاليا تخسر كل شهر 100 مليار دولار نتيجة توقف 70٪ من مصانعها نفس الشيء سيحدث في فرنسا وإسبانيا وهولندا دون نسيان الخسائر البشرية التي ستكون صادمة في الأيام القادمة


البعض هنا يتبادر في ذهنه هذا السؤال الفيروس ضرب أيضا أمريكا كيف تفسر ذلك؟


أمريكا سيدة الإعلام العالمي ستصدمكم بارقام لا وجود لها لتضع نفسها موضع الضحية وتحاول خلق عدو وهمي للإعلام اسمه الصين لكن أكبر ضحية هو الاتحاد الأوروبي .. امريكا بعد حوالي اسبوع او 10 ايام على الأكثر ستعلن أنها استطاعت السيطرة على انتشار فيروس في بلدها بفضل الإجراءات الصارمة سنشاهد خطابات عاطفية من ترمب يمجد فيها شعبه ويفتخر به لكن في الحقيقة جميعنا نعلم أن النظام الصحي في أمريكا ضعيف والنظام الصحي للدول الأوروبية مثل فرنسا وإيطاليا و اسبانيا والمانيا احسن من النظام الصحي الأمريكي


(انهيار أمريكا حاليا يعني انهيار العالم وحرب عالمية كبيرة وهذا لن يحدث الآن ولن يحدث عن قريب أمريكا أقوى مما تتصورون واحتفظوا بهذا السطر)


توقعاتي للقادم


أوروبا ستنهار اقتصاديا وسط أرقام صادمة لعدد الوفايات والإصابات بفيروس كورونا
افريقيا ستكون أقل قارة ضررا من هذا الفيروس
سيعلن عن لقاح للفيروس قبل شهر ماي (منتصف أو أواخر أفريل)


اذا أرادت ألمانيا إنقاذ نفسها فعليها الخروج من الاتحاد الأوروبي والبحث عن تكتل جديد مَع الدول الاسكندنافية خاصة وأن خلافاتها مع فرنسا كبيرة خلف الستار وأظن أن ألمانيا تدرك هذا جيدا ولو عدنا للمشهد الداخلي في بلدنا الجزائر قبل الانتخابات جميعنا لاحظ تحرك السفير الألماني و الهولندي و البلجيكي مع بعض حيث كانت زياراتهم للمترشحين مجتمعة وسط تساؤلات عديدة..


ما لا يعرفه الكثيرين ان أقوى عائلتين في العالم روتشيلد المسيطرة على السياسة والذهب والنفط و روكفيلر المسيطرة على الصحة والتعليم والإعلام هما عائلتين امريكيتين من أصول ألمانية وفي هذه النقطة سيكون لنا حديث في باقي الايام ان شاء الله


التحالف الأمريكي الصيني الروسي ليس اول مرة يحدث فقد حدث في القرن الماضي إبان الحرب العالمية الثانية.


يبقى مجرد تحليل خاص لا أكثر ولا أقل يحتمل الخطأ ويحتمل الصواب عالجناه من الناحية الاقتصادية والسياسية وسنعالجه لاحقا من الناحية الدينية والاجتماعية لتتضح الرؤية أكثر.


ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
حافظوا على صحتكم والتزموا بالنصائح فالامر أكبر مما تتصورون

بقلم محمد لمين بليلي
author-img
MR.Makhfee مدونة ابحث تعلم واستفد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

    البحث فى جوجل

    google-playkhamsatmostaqltradent