حمروش دولة مؤسسات لا دولة اشخاص

حمروش دولة مؤسسات لا دولة اشخاص

من يؤمن بعمل المنظومة لا يهمه الاشخاص فالمنظومة التي انقذت الشعب من حمام دماء وسجنت اكبر رؤوس العصابة وتحارب في الفساد وكشفت للشعب العديد من الحقائق التي كانت خلف الستار لعقود من الزمن المنظومة التي عاهدت الله ثم الوطن على مرافقة الشعب من اجل بناء دولة قوية دولة القانون دولة يفتخر بها كل جزائري هذه المنظومة ليست ساذجة لكي تقطع اصبعها عند اخر سنبلة

من يؤمن بعمل المنظومة لا يهمه الاشخاص فالمنظومة التي انقذت الشعب من حمام دماء وسجنت اكبر رؤوس العصابة وتحارب في الفساد وكشفت للشعب العديد من الحقائق التي كانت خلف الستار لعقود من الزمن المنظومة التي عاهدت الله ثم الوطن على مرافقة الشعب من اجل بناء دولة قوية دولة القانون دولة يفتخر بها كل جزائري هذه المنظومة ليست ساذجة لكي تقطع اصبعها عند اخر سنبلة

من يؤمن بعمل المنظومة سيذهب يوم 12 ديسمبر بكل فرح وتفاؤل ليساهم في نجاح العرس الانتخابي وهو مدرك جيدا ان اي رئيس قادم لن يستطيع خداع شعب كسر حاجز الخوف ومستعد للخروج الى الشارع في اي لحظة عندما يشاهد البلد ذاهب في طريق مظلم ولن يستطيع الخروج عن الطريق الذي رسمه الشرفاء من اجل جزائر جديدة قوية بشعبها ومؤسساتها

في الاخير الانتخاب حق وواجب فكل مواطن لن ينتخب نحترم رأيه في الاخير هو لا يملك الحق كي يمنع مواطن اخر من اداء واجبه كما لا يملك الحق من هو مع الانتخابات ان يجبر من هو ضد الانتخابات على الانتخاب هذه هي الديمقراطية والسلام

خلاصة القول :

من يثق في المنظومة وعمل الشرفاء سينام مطمئن القلب مدركا لما هو قادم( الرئيس مجرد موظف في الدولة وواجهة لعمل المنظومة ) ومن لا يثق في عمل الشرفاء ودخل الشك في قلبه فسيعاني في الايام والاسابيع القادمة وكنصيحة من اخ لكم ثقوا في جيشكم ثم جيشكم ثم جيشكم فالرجال تدرك جيدا ما تفعله الرجال تفكر فيما هو قادم بعد الانتخابات ( حكومة قوية كفء - دستور جديد مدقق - استرجاع الاموال المنهوبة - ضمان بقاء العصابة في السجن - انقاذ اقتصاد البلد - المواصلة في محاربة الفساد والمفسدين وسجن فلول العصابة - تعديل معظم القوانين الاسرة والجمارك والتعليم ....الخ - اعادة الاعتبار لهذا البلد من خلال عودة صوت الجزائر المؤثر في القضايا الاقليمية والدولية ...الخ )

منقول بقلم محمد لمين بليلي



البحث فى جوجل

google-playkhamsatmostaqltradent